الخميس, 13 ابرايل 2017 09:44 صباحًا 0 361 0
أثر المسلسلات التركية على الفرد والمجتمع بقلم: فضيلة الشيخ عبدالهادي خضر
أثر المسلسلات التركية على الفرد والمجتمع بقلم: فضيلة الشيخ عبدالهادي خضر

منذ أن طلت علينا تلك التمثيليات التركية الخبيثة بوجهها القبيح و طلعت علينا بصورتها الكالحة و ومجت في قلوب الفتيات سم المعازف القاتل (!)


 

 فنقلت الفتيات من الحقائق الواضحة إلى الخيال الكاذب ومن الواقع المر إلى الوهم  الذي يضر  !!

 

فأصبحت الفتاة أسيرة لدموع الكذابين وكلمات الفاسقين وتذويق المصورين وزخرفة المخرجين وكلمات المحبين وغواية الشياطين (!)

 

وكثير منهن إذا دخلن إلى بيت المسؤولية وولجنا قفص الحياة الزوجية وكثرت الولادة والحمل وثقل العبء حينها تتنكر لأنوثتها التي خلقت عليها وتهجر فطرتها التي جبلت عليها فتنسلخ من زوجها إنسلاخ الحية من قشرها وتتمرد على بعلها لأنها كانت تحلم بالسباحة في بحر الحب فإذا هي تمشي في صحراء الواجبات الكثيرة والآصار العديدة...

 

فرسمت كل فتاة لأحلامها فارسا يحمل بدل السيف زهرة وفي مكان المصحف قصيدة من شعر قباني ودرويش حتى أصبح الحب ممجوجا عند العاشقين العشق الكاذب والحب الفاجر  ولو أدرك المجنون ما فعل هؤلاء بثوب العشق لطلقه البتة ولأصبح من الرهبان والنساك...

 

لقد مسخت هذه الروايات معاني الرجولة الحقة وطمست معالم الأخلاق الفاضلة فأصبح في عرف الأسيرات في قيد الحب المزعوم أن الرجل هو الذي يحسن الكلام المعسول وينمق الحديث المرذول  ويسبي بعباراته القلوب والعقول(!) فضاعت الرجولة بين أمزجة النساء وحماقة الفتيات الجاهلات فانهار عمل الشباب وتبددت جهودهم وذهبت ريحهم ،فالمرأة تحب الشاب الوسيم الذي فيه ملامح مهند! ولو كان أكذب من الشيطان وأحمق من الرجلة(!) وترفض الشاب النشيط الحريص على الخير والصالحات...

ضاعت بيوت وأضطربت عشائر بسبب هذا الخبث الخفي والداء الدوي والمرض العضال..

 

إن لم يكن هذا  الشر ضربا من الماسونية وشعبة من كيد الأعداء وحيلة من أبناء الكفار فلا أدري ما يكون؟!!

 

كتبه: شيخ عبد الهادي الخضر

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

جمعية الكتاب والسنة الخيرية بالسودان
المدير العام
تأسست للعام 1412

شارك وارسل تعليق

جديد الأخبار

الفيديوهات

الصور

الصوتيات

ماذا قالوا عنا

القوافل الدعوية

النشرات التعريفية