الخميس, 13 ابرايل 2017 09:28 صباحًا 1 396 0
احذري أيتها المملكة الميمونة شر جماعة التبليغ بقلم: فضيلة الشيخ عبدالهادي خضر
احذري أيتها المملكة الميمونة شر جماعة التبليغ بقلم: فضيلة الشيخ عبدالهادي خضر

من الأمور الجليلة والأخبار المزعجة ، توغل جماعة التبليغ في المملكة السعودية وانتشارهم في فجاجها ، بلاء عظيم وشر جسيم ، وهؤلاء كالعقارب في دفن السموم وكالحيات في الملمس ، ولما عرف


أعداء الله أن الإسلام الحق والدعوة النقية لا تحارب إلا ببنت جنسها وأترابها من الجماعات الباطلة ، وهذه الجماعة التي تروغ روغان الثعلب وهي صوفية في لحمتها وسداها قبورية من ذؤابة رأسها إلى مخمص قدميها ، فهي تفسد العقيدة وتخرب الإخلاق وتميت الغيرة للحق في النفوس وتحجب الأمة عن الجهاد بجميع صوره ، وتزهد في العلماء وتذهب بالأمة إلى مستنقعات التخلف ، وتمكن لأعداء الله ، وتصبح الدعوة هناك باكستانية بعد أن كانت نجدية ، ويهتف الناس باسم محمد اليأس بدل محمد عبد الوهاب ، ويبدأ الخروج في سبيل الشيطان بدل الدخول في أرض الحجاز لرضى الرحمن ، وترجع الأمة إلى المنامات والمزارات بعد أن كانوا يمكثون عند العلماء والخلص من الدعاة ، فإذا تغلل الرافضة من جهة والإخوان من جهة والتبليغ من جهة أخرى فماذا بقي من المملكة؟!! ،والذي يعرف سياسة  الأعداء وخبث الكفار يغلب على ظنه أن الذي يجري في المملكة ضرب "الإستعمار الخفي" ونوع من الإحتلال البطيء ، وإذا ذهبت المملكة ماذا بقي للعالم؟!! فما منزلة الجسد إذا ذهب الرأس وما وزن البدن إذا خرجت منه الروح ؟!!،وما يؤسف له حقا كسل كثير من الدعاة السلفيين هنالك في الرد على هذه البدعة الشنيعة ، والضلالة الفظيعة .

 

كتبه

عبدالهادي الخضر المغربي

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

جمعية الكتاب والسنة الخيرية بالسودان
المدير العام
تأسست للعام 1412

شارك وارسل تعليق

جديد الأخبار

الفيديوهات

الصور

الصوتيات

ماذا قالوا عنا

القوافل الدعوية

النشرات التعريفية