وقل: جاء الحق بقلم: فضيلة الشيخ محمد إبراهيم خليفة

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

في يقيني التام أن الخرافات والدجل والعقائد الفاسدة الصوفية لا تزال تغطي كثيرا من العقول التي تأبى أن ترى أهل السنة السلفيين فضلا أن تسمع لهم ( بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم


معرضون ) ، وإن رأوهم اتخذوهم هزوا ( وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا ... ) .

إن من فضل الله علينا وعلى الناس أن هيأ لنا من يساعد في نشر التوحيد والعقيدة الصحيحة والسنة في هذه البلاد التي سيطر عليها الجهل ، وانتشر فيها الشرك من دعاء غير الله ، والاستعانة بغيره ،  والذبح لغيره ، والحلف بغيره ، إلى غير ذلك من صور الشرك التي جاءت الرسل بالنهي عنها وبيان خطرها في الدنيا والآخرة .

وكذلك انتشرت في بلادنا البدع ومحدثات الأمور ، فسخر الله من يتعاون مع دولة التوحيد ، ويسمح بزيارة الدعاة وأئمة الحرم ، لنشر التوحيد  والسنة في منابر ومعاقل التصوف ، التي نشروا فيها العقائد الفاسدة لجهل الناس بالدين ، وبساطتهم وطيبتهم وكرمهم .

وقد خدع المتصوفة الناس في هذه البلاد ردحا من الزمان فنشروا قاذورات الشرك ، ونفايات البدع ، فكم مستغيث بالسادة زعموا وطالب منهم ما لا يطلب إلا من الله عز وجل .

فقد زعم هؤلاء السادة أنهم يسمعون دعوة المضطر ، ويجيبونه ! وأنهم يرزقون الذرية ! فصدق الناس هذا الهراء ففسدت عقائدهم وأكل هؤلاء المخادعون أموالهم .

والآن خافوا من ذهاب المال والجاه . وخافوا من تحذير الناس من التمائم ، وزيارة أضرحة الصالحين بحسب زعمهم ، والاعتقاد في الأولياء .!!!

أما علموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم  - قال : ( من علق تميمة فقد أشرك ) .

أما علموا أن الطواف والزيارة إنما هي لبيت الله : ( وليطوفوا بالبيت العتيق ) .

أما علموا أن الاعتقاد يكون في الله لا في غيره من البشر ، وان البشر مهما بلغوا فلا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا : ( قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا ) .

فلتتكرر الزيارات من علماء ودعاة التوحيد وأئمة الحرم ؛ لتوجيه الناس ، وتصحيح عقائدهم وتصوراتهم ، وليمت أهل الباطل والضلال بغيظهم .

كتبه : محمد إبراهيم خليفة


جمعية الكتاب والسنة الخيرية بالسودان جمعية الكتاب والسنة الخيرية بالسودان
المدير العام

تأسست للعام 1412

0  182 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة